logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 26 يونيو 2026
04:07:04 GMT

روبيو يُطمئن حلفاء الخليج سنضمن أمنكم في أي اتفاق مع إيران أبلغ وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، حلفاء الولايات المتح

 روبيو يُطمئن حلفاء الخليج سنضمن أمنكم في أي اتفاق مع إيران   أبلغ وزير الخارجية الأميركي، ماركو روب
2026-06-25 20:41:19
روبيو يُطمئن حلفاء الخليج: سنضمن أمنكم في أي اتفاق مع إيران

أبلغ وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج بأن أي اتفاق مع إيران سيأخذ مصالحهم في الحسبان.

وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الخليج ومسؤولين في البحرين، التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي، قال روبيو إنّ واشنطن تسعى إلى تحقيق سلام دائم مع إيران، على ألا يأتي ذلك على حساب أمن وازدهار حلفائها في المنطقة الغنية بالنفط، الذين يخشون أن يكون الاتفاق «سخياً للغاية» مع إيران بعد الهجمات التي تعرضوا لها خلال الحرب.

وكشف أنّ الحلفاء في الخليج «أبلغوه ببعض المخاوف الجدية لديهم»، وأعربوا عن رغبتهم في الاطلاع على جميع خطوات الاتفاق، الذي يتضمن بنوداً تتعلق بمضيق هرمز.

وأضاف روبيو: «إذا هددت إيران السفن أو منعتها من العبور عبر المضيق، فستكون لدينا مشكلة»، بعدما قال للوزراء في وقت سابق: «حقيقة الأمر أنه لا يحق لأي دولة في العالم فرض رسوم على استخدام الممرات المائية الدولية، ولن يكون ذلك أبداً شرطاً مقبولاً في أي اتفاق. لقد أوضح الرئيس ذلك».

وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أنّه لم يناقش، خلال جولته مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مسألة إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار، وهو أحد البنود الواردة في الاتفاق، رغم أنّ مذكرة التفاهم مع إيران تشير إلى أنّ دول المنطقة ستتحمل، على الأقل جزئياً، مسؤولية تغطية هذه التكاليف.

من جانبه، رحب وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي ترأس الاجتماع، بإعلان سلطنة عُمان إنشاء ممر آمن لعبور السفن عبر مضيق هرمز.

كما أعلنت سلطنة عُمان، خلال الاجتماع، أنّ أي ترتيب مستقبلي يتعلق بمضيق هرمز لن يتضمن فرض رسوم على العبور.

وأقر روبيو بحساسية مهمته في سعيه إلى كسب تأييد قادة دول الخليج، الذين يخشون أن تؤدي التنازلات المفرطة إلى تعزيز نفوذ طهران وإعادة تشكيل التوازن الأمني في المنطقة، فضلاً عن تأثيرها في تدفقات النفط.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الشيباني يسرّب تحذيرات ثم ينفي: دمشق تريد حلّ ملف الموقوفين فوراً
انتخابات الجنوب تحت المجهر: قياس نبض «الثنائي» وجمهوره
أكثر من مليون شخص في دائرة الخطر الغذائي
من التحرير إلى التثبيت: الجنوب يصوّت للمقاومة ويصون الانتصار”
بناء الدولة لا يستقيم مع الإعلام المتفلت
هجوم وزراء القوات على الترويكا: محاولة جديدة لإخراج بري من دائرة القرار
عندما تعجز اللعنة والشتيمة عن الوصف، يكون المشتوم قد تفوّق ليصبح هو شتيمةً بذاته. كتب حسن علي طه. نحن البشر لدينا لكل فعلٍ
إيناس الجرمقاني أصبحت من عوالم المطبخ السياسي لحزب الله!!!؟؟؟ كتب حسن علي طه إيناس الجرمقاني درزية من السويداء، مجنسة لبنان
«القوات» للفاتيكان: نريد لبنان الصغير!
من طاولة الانكسار إلى هرمجدون الاقتصاد: لماذا يرتدّ التنازل المذلّ للأمريكي والإسرائيلي وجهاً لوجه؟
الاخبار _ بدر الحاج : اكتساح ترامب ومستقبل الحرب
محمد نور الدين : الوجه الثاني لـ«الانتصار»: تركيا تخشى «الفدرالية الكردية»
الطاشناق في قلب معراب
قراءة تقييمية إتفاق مذكرة التفاهم الأمريكية – الإيرانية
هل ما زالت هناك حاجة إلى هذه الحكومة؟
لجنة الاقتصاد تحيل أمين سلام إلى القضاء: عقود مشبوهة ومخالفات واختلاسات
الديار: «اسرائيل» ترفض الهدنة المؤقتة خلال زيارة البابا
زينب حمود : MEA لا تزال تعتمد تسعيرة الحرب: 18 ألف نازح لبناني عالقون في العراق
كرمال عيونك يا مرام ....!
سفيرة «إسرائيلية» تهدّد لبنان عماد مرمل الثلاثاء, 23-تموز-2024 تواكب القيادة الروسية بقلق التصعيد العسكري المتفاقم في
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث